يوتوب يخاطبكم

كتبهاضفيري محمد عزالدين ، في 13 سبتمبر 2007 الساعة: 18:14 م

تذكر موسوعة ويكيبيديا في تعريفه بأنه موقع الكتروني معروف متخصص بمشاركة الفيديو، يسمح للمستخدمين برفع و مشاركة مقاطع الفيديو بشكل مجاني تأسس في فبراير 2005 بواسطة ثلاثة موظفين من شركة باي بال , وقد كان الموقع من نصيب غوغل بعد صفقة فاقت المليار دولار , حجب الموقع كما ذكرت الموسوعة في عدة دول منها سوريا و تركيا و إيران .

يوتوب منذ أن تعرفت عليه عرفت فيه ذلك الموقع الذي يجلي الغبش عن المرآة المقعرة و يكشف النفق المظلم الذي يعيش فيه العالم الإسلامي .. يكشف لنا عن حالة الاحتراب و التمترس الطائفي و استخدام السلاح لتصفية الحسابات السياسية .. إنه الموقع الذي يفتح عينيك على ظروف إنتشار البطالة و الفقر في ظل أزمة خانقة في الخدمات الصحية و الاجتماعية و تردي حالة التعليم و غياب الحريات و انتشار الإحباط و غياب الأمل .. الموقع الذي يضع عينيك على جزء من الواقع بالصورة و الصوت .. تعرض الموقع للإغلاق بالمملكة المغربية بعد فيديو

يسيء للمؤسسة الملكية ثم أعيد فتحه من جديد 

يكاد موقع يوتوب أن يتحول في المملكة المغربية الى سلطة لها من النفوذ ما ليس للسلطة التشريعية أو التنفيذية أو القضائية .. يترصد كل خطوات الشرطة و الدرك و السياسيين و رجال الأعمال و المثقفين .. بل يقتحم البيوت ليريك صور نساء اعتقدن مخطئات أنهن في مأمن أمام الويب كام ثم فوجئن بأنفسهن في أوضاع مخلة في العملاق يوتوب .. ربما أن من وضع الفيديو الفاضح من المرضى النفسيين أو المصابين بعقدة ما .. لكن ما أرمي إليه كيف تحول يوتوب الى كمرا عالمية على الهواء مباشرة .. حتى أنك لا تحس بالاطمئنان و الركون لأي تحرك تقوم به خشية من ملاحقة يوتوب الذي قد ينتهك خصوصيتك في أي لحظة و ربما في غفلة منك 

تدحرجت مجموعة من الرؤوس على مقصلة يوتوب .. الشفرة الحادة لهذا الموقع لم ترحم لا حاكما و لا محكوما .. و على كل مغربي أن يستخدم هذه الشفرة بما يخدم الدين و الوطن , و يفضح عصابة المفسدين الذين يرمون بخيرات البلد في بنوك سويسرا و يتركون لنا الفتات نتقاتل عليه

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حاسوب و انترنت | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “يوتوب يخاطبكم”

  1. الأخ عز الدين العالم لم يعد كبيرا بيوتوب وبغيره

    نقبل الله منا ومنكم ورمضان كريم وكل عام وأنتم بخير

  2. السلام عليكم شكرا على مرورك بمدونتي ورمضان مبارك

  3. السلام عليكم عز…

    الصورة لهااثر قوي على الفكر والاحاسيس …يمكن لاي كان وبغض النظر عن مستواه الفكر ي ان يتاثر عند مشاهدة منظر ما اكثر مما يحصل له عندما يقراه..ولهذا نجحت الجزيرة..حينما كانت تبث صورا حية عن الاحداث …

    فالموقع نحج بفضل بثه لمثل تلك الصور الفاضحة ….

    لكنه موقع غربي ..اننا نفضح انفسنا عندهم …

    لماذا لا تؤخذ المبادرة باحداث يوتوب عربي مثلا يكون هدفه فضح مكامن الفساد والمفسدين في كل وطن العربي ويخاطبنا بلغتنا بل وبلهجاتنا …

    لن نكون مضطريين الى الرجوع الى مواقعهم كي نفضح انفسنا اكثر مما نحن مفضوحين…

    تحياتي اليك …

  4. في ليلة 13 14-3-1988 احتلت القوات الإيرانية حلبجة بعد معركة ضارية أدت إلى انكسار الجيش العراقي، وفي اليوم التالي أي 16-3-1988 وفي الساعة الحادية عشرة وخمس وأربعين دقيقة صباحاً سُمع أزيز ثلاث طائرات مقاتلة من جهة جبال بالامبو بدأت بالقصف بشكل عشوائي مثيرةً الهلع والخوف في المدينة.. فجأة وخلال دقيقة ونصف تحولت سماء المدينة إلى دخان أسود من إثر انفجار القنابل من نوع (النابالم) والصواريخ الشديدة الانفجار، ترك القصف أثراً مدمراً وقتل مجموعة من الأبرياء، وخرج الناس وهم في حالة هلع شديد إلى الخارج ثم تغير الموقف سريعاً؛ إذ انتشر الخوف والفزع في كل مكان ومرت خمس عشرة دقيقة فقط حينها لم يكن دخان القصف الأول قد انتشر بعد، حتى بدأ القصف الثاني والثالث والرابع والخامس، وكانت كل مرة أشد من الأولى.

    بدا الوضع صعباً للغاية وتعالت صيحات النساء وبكاء الأطفال وآهات الجرحى، بدأت عملية الهروب السريع من المدينة إلى ثلاث اتجاهات رئيسة: خروج على غير هدى من شدة الهلع، الكل يحمل على ظهره ما خف حمله وغلا ثمنه، وفجأة وفي الساعة الثانية والنصف وعند آخر هجوم للطائرات صاح الناس (كيماوي .. كيماوي) فقد بدأ القصف الكيماوي الرهيب. كانت كارثة عدد ضحاياها رهيباً كما وصف لنا شهود العيان، سقط العشرات خلال لحظة واحدة. هذا الموت الجماعي السريع كان مرعباً، حرق واختناق وعمى.. احتضار جماعي، الحركات الأخيرة قبل النفس الأخير أليمة للغاية، أناس يصرخون وآخرون يصيحون من شدة الألم والإصابة بالحرق، وصف لنا الناجون ذلك اليوم بأنه يشبه يوم القيامة، بعدها بلحظات هدأ كل شيء وانتهى، سكتت الأنفاس وخفتت فلم تعد تئن وتشكو، والأنفس التي بقي فيها رمق الحياة فقدت الكلام وحتى الآهات وبقيت أصوات خافتة حزينة تئن وتشكو في ظلام زوايا الملاجئ والغرف المظلمة وتطلب النجدة دون أمل، أطفال رضع سقطوا من هول بداية القصف، مئات منهم ومن النساء والشيوخ والشباب العزل قتلى في كل مكان.. جثث امتلأت بهم الشوارع والملاجئ وحدائق البيوت.. تشوهت الوجوه من الحرق الذي نتج عن الخردل والسيانيد والغازات الأخرى.. وأصيب آخرون بحركات جنونية بسبب عوامل الأعصاب.. بكاء وضحكات مختلطة.. ثم سقوط وحركات جنونية ثم موت أليم…. مشاهد متكررة في كل مكان.

    استمر القصف الكيماوي المتقطع يومين كاملين، والضحايا كلهم من المدنيين فلم يقتل من العسكريين والمسلحين سوى عدد ضئيل يعد على الأصابع، لكن عدد القتلى من المدنيين كان رهيباً بحيث منع حركة السير في الشوارع العامة والطرق التي كانت تؤدي إلى قرية عنب حيث سقط أكثر الضحايا على هذا الطريق.

    الخسائر والضحايا

    تعتبر الخسائر البشرية هي الأكبر كمّاً ونوعاً للضربات الكيماوية ثم تأتي بعد ذلك الخسائر البيئية والتي يظهر أثرها على المديين البعيد والمتوسط ثم الخسائر في الممتلكات.

    وتقدر الخسائر البشرية بحوالي خمسة آلاف قتيل وأكثر من عشرة آلاف جريح ومصاب، مات العشرات منهم متأثرين بإصاباتهم في مستشفيات طهران وبقية المدن الإيرانية، لكن جهة رسمية محلية لم تقم بإجراء إحصاء دقيق لعدد الضحايا، وإن كان البعض يقدر عدد القتلى بأكثر من هذا الرقم…. مع أن (جمعية عوائل الشهداء) أجرت إحصاءً دقيقاً، ثم قامت (جمعية إحياء مدينة حلبجة) بإحصاء آخر ولم تتمكن من الوصول إلى الرقم الصحيح وذلك لعدة أسباب منها:

    1 أن المدينة إلى الآن تعيش وضعاً غير طبيعي من ناحية الخدمات والإدارة والرعاية فلا تملك جهازاً إدارياً متطوراً ولا مؤسسة إحصاء.

    2 الصراعات الداخلية للفصائل الكردية أجهضت أكثر محاولات الإحصاء.

    3 هناك عوائل قضت بكاملها فلم تعد تملك شخصاً يعطي معلومات دقيقة حول ضحاياها.

    4 هناك30% من الضحايا مسجلون (أحياء) في الدوائر الرسمية والسجلات المعمول بها، وذلك بغية الاستفادة منها لغرض الحصول على التموين والمواد الغذائية.

    5 هناك نسبة من عائلات الضحايا لا تعطي الأرقام الحقيقية لعدم ثقتهم بالمنظمات والجمعيات التي تقوم بذلك، لاعتقادها قيام هذه المنظمات المتاجرة بقضيتهم.

    قامت (جمعية عوائل الشهداء) بالإحصاء التالية نتائجه:

    1 الشهداء المسجلون والمعروفون في السجلات الرسمية (3050)

    2 30% من القتلى أسماؤهم غير مسجلة في السجلات الرسمية.

    3 الجرحى والمصابون: أكثر من 6 آلاف، مات ثلثهم في المستشفيات الإيرانية.

    4 المفقودون: أكثر من 500 شخص.

    5 أطفال مفقودون: أكثر من100 طفل كانوا مع ذويهم أيام القصف وقد عبروا الحدود مع أهاليهم إلى إيران لكن لم يرجع منهم سوى تسعة أطفال فقط.

    عمليات “الأنفال”!

    كانت الضربة الكيماوية تتويجاً لعمليات الأنفال التي شنت ضد المناطق الكردية والتي بدأت الحملة لها مع استعداداتها في مارس 1987 وانتهت في خريف 1988 قسمت الأنفال إلى: أنفال1 … أنفال2 … أنفال3 بقيادة ابن عم صدام حسين.. علي حسن المجيد.. شملت أنفال1 مناطق سركاو وحلبجة وضواحيهما، أما أنفال2 فكانت في منطقة دوكان وقرداغ والقرى والقصبات المحيطة بها، استهلت العملية بقصف الراجمات بصواريخ محملة بغاز الخردل وأعقبتها الطائرات والمدفعية الثقيلة وتم الإنزال بالطائرات على القرى المعزولة في قمم الجبال. وعلى أثر ذلك فر الناس إلى الوديان والمضايق الجبلية والكهوف فقامت القوات البعثية بعد ذلك بخداعهم، ووجهت إليهم نداءً زعمت فيه أن الحكومة بنت لهم مجمعات سكنية وأنهم سينقلون إليها بالسيارات وما إن خرج الناس من مخابئهم حتى ألقي القبض عليهم وتم ترحيلهم من السليمانية وجمجمال وكلار إلى معسكرات الموت التي حملت أسماء جهابذة الصحابة الكرام مثل خالد بن الوليد، وسعد بن أبى وقاص! مات في هذه المعسكرات عشرات الآلاف من التعذيب والجوع والبرد واغتصبت عشرات الألوف من الحرائر.

    صور يحكيها الناجون

    حاولنا أن نسمع لبعض ضحايا المجزرة في حلبجة وكانت الحصيلة مؤلمة ومرة وقاسية، بحيث نثقل على مشاعر القراء وأحاسيسهم ونحن ننقل هذه القصص.. ولكن لا بأس من أن ننقل لكم صورة واحدة وقصة من تلك القصص المؤلمة حتى نتصور حجم المعاناة ونتضامن مع إخواننا الكرد رغم فوات الأوان.

    يقول الحاج محمد توفيق الرغزائي من أهالي قرية براوكل والذي فقد زوجته وعشرين من أبنائه وأحفاده ورجع وحيداً من المعتقل: حينما هاجمت قوات البعثيين المنطقة بالأسلحة الكيماوية جمعت أهلي وأقربائي وقلت لهم: يا قومي.. لنحفر قبورنا وندافع حتى الموت فإن قتلنا منهم فنحن أصحاب حق والمهاجم باغ وإن قتلنا متنا شهداء إلا أن القوم أحسنوا الظن بالحكومة وقالوا لا يمكن أن يقتل البعثيون آلاف الناس وفيهم النساء والأطفال.

    وحين اقتربت الجيوش أعطونا العهود والمواثيق ومن ثم تم اعتقالنا ونقلنا إلى معسكرات الموت وكنا في المعتقل حوالي 80000 شخص وبعد أن تم جلب عشرات الآلاف من المناطق المختلفة جمعونا في ساحة كبيرة وفرقوا بين الشباب والمسنين والأمهات والأطفال، ثم أحيط الشباب بفوج من الجنود القساة بإمرة ثلة من الضباط وساقوهم إلى مكان مجهول.. كنا نراهم يضربونهم بالكابلات ومؤخرات الأسلحة والأمهات يصرخن وينتحبن ولم يعودوا بعدها أبداً، ثم أخلوا الشابات في أماكن خاصة ولم نعرف عنهن شيئاً، وأجبروا المسنين على الركوب في شاحنات كبيرة وكنت منهم، وتحركت الشاحنات المكتظة إلى مكان مجهول وسارت الشاحنات طوال الليل والنهار ولم نتناول أي طعام خلالها وأحلف بالله رأيت في الطريق خمساً من النسوة وضعن حملهن في الطريق في ذلك الازدحام وألقين بالمواليد من فتحة الشاحنة لأنهم لن يعيشوا في ذلك الزحام.. في الختام قال الحاج: اشتعلت النار في قلبي إثر فقد أولادي وأحفادي ولن تنطفئ النار ولو ملكت الدنيا وما فيها.

  5. ىتتىنتىهنعمتماارارىةملرن قال:

    محق اليوتوب قريبا في جميع انحاء العالم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر