تفجير انتحاري فاشل بمكناس والأمن يبحث عن مشتبهين
كتبهاضفيري محمد عزالدين ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 20:24 م
انتحاري يفجر نفسه قرب حافلة سياح في مكناس
أ.ف.ب
Monday, August 13, 2007
فجر انتحاري شاب نفسه اليوم في مكناس بواسطة قارورة غاز على بعد أمتار من حافلة تقل سياحا لم يصب احد منهم بأذى. وأفادت وكالة المغرب العربي للأنباء أن الانتحاري الذي أصيب بجروح "كان يريد التوجه إلى الحافلة إلا انه لم يتمكن من ذلك بفضل يقظة السائق" مضيفة أنها "محاولة يائسة أمام تعزيز الإجراءات الأمنية وحملات التطهير التي استهدفت الأوساط المتطرفة خصوصا في أوساط السلفيين الجهاديين".
وقال مصدر امني أن الشرطة تبحث عن رجلين كانا يرافقان الانتحاري.
وقد وقع الانفجار على الساعة الحادية عشرة والنصف في وسط مكناس الواقعة على بعد 140 كلم شرق الرباط والتي يرتادها الكثير من السياح. ولم يوقع الاعتداء ضحايا او اضرارا.
وافاد مصدر في الشرطة ان الشاب البالغ ال23 من العمر فقد ذراعا وأصيب في كبده ونقل الى مستشفى محمد الخامس العسكري في مكناس وهو في حالة حرجة.
وكانت السلطات المغربية وضعت قواتها الامنية في حالة تأهب قصوى في السادس من يوليوز الماضي في اوج الموسم السياحي بعد توارد معلومات عن "تهديد ارهابي" من الفرع المغربي لتنظيم القاعدة.
وفي الربيع الماضي تعرضت الدار البيضاء لسلسة اعتداءات في الحادي عشر من مارس والعاشر والرابع عشر من أبريل عندما فجر ستة انتحاريين انفسهم وقتلت الشرطة شخصا سابعا قبل ان يتمكن من تفجير حزامه الناسف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خبر و تعليق | السمات:خبر و تعليق
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 13th, 2007 at 13 أغسطس 2007 8:29 م
أؤكد لكل المدونين أن البحث في الاسباب الحقيقية لتنامي الارهاب أضحى أمرا ملحا و الأكثر إلحاحا منه سحب البساط من تحت أرجل الحكومة الفاشلة التي تحول الارهاب في ولايتها الى امر عادي و ليس استثنائي
أغسطس 13th, 2007 at 13 أغسطس 2007 10:38 م
لا شك أن الحكومة فاشلة كما أن الشعب المغربي فاشل لأنه لم يستطع تربية أبنائه تربية صحيحة تمكنهم من فهم روح الإسلام المتنور وليس المظلم، ولا شك أن الخفافيش ستحوم في سماء المغرب مدة طويلة قبل أن ينتصر إسلام الحب والتسامح(ليس هناك أي حدث زمن الرسول صلى الله عليه وسلم أو أيام الخلفاء الراشدين قتل فيه مسلم ما عربيا أو أعجميا وهو أعزل)
أغسطس 13th, 2007 at 13 أغسطس 2007 11:08 م
أولا يا استاذ علي الوكيلي صحح معلوماتك فلا يوجد إسلام متنور و إسلام ظلامي يوجد إسلام واحد جاء به النبي صلى الله عليه و سلم من لدن رب العالمين .. لقد ضيق على العلماء من طرف العلمانيين و نعتوهم بالاكليروس و الظلاميين و اليوم كلي ثقة أنهم سينادون بالمذهب المالكي لحل مشكلة الارهاب بعد أن أبعدوه عن آخر معاقله و هو مدونة الاحوال الشخصية سابقا أو مدونة الاسرة حاليا بعد عمليات التدجين التي عرفتها
مسألة أخرى الاسلام المتنور الذي يتحدث عنه العلمانيون هو فكر آخر لا يكاد يتفق مع الإسلام إلا في الاسم ..فهم يعرضون الإسلام على فكرهم و آراءهم و مبادئهم فما توافق مع كل ذلك فهو الاسلام الحداثي و ما خالفه فهو الظلامية .. معنى ذلك أن فكرهم المأفون هو ميزان القبول و الرد و حتى عندما يريدون الحديث عن حل لمشكل الارهاب فإنهم يتاجرون بالمذهب المالكي و يروجون للتحليل الأمني .. لماذا؟؟ .. لأن رؤيتهم مشوشة و ضبابية .. فلا تسمعهم يتحدثون عن الإسلام و التسامح إلا حين يقع الفأس على الرأس .. إنني أتساءل أي كتب إسلامية هذه التي دخلت بيوت الحداثيين حتى يحثوننا عن الإسلامات
أغسطس 14th, 2007 at 14 أغسطس 2007 10:49 ص
الحقيقة المرة
الحقيقة المرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملا حظة للتوضيح:هذه الكلمة قررت عرضها على أكبر عدد من الإخوة المدونين تعميما للفائدة التي وجدتها فيها. و تجنبت طرحها على بعض الإخوة الذين خشيت أن يعتبروها تهجما عليهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التدوين و –النت- مثلهم مثل الفضائيات هم أدوات جديدة للتواصل تحمل في طياتها المستقبل .لذلك فهي تستحق منا أن نتأملها المرة و المرتين وكلما سمحت لنا الفرصة بذلك.
وضمن ما يلفت النظر في هذه الأدوات أن أكثر ما يجلب الجمهور الذي يتعاطاها موضوعات أصبحت محفوظة و هي من نوع:
-1- الله يخرب بيت الحكومة.
-2- نريد ان نضحي بأرواحنا من أجل بغداد و القدس.
-3- لأننا ابتعدنا عن ديننا.
و رغم أن هذه الموضوعات مهمة جدا و تستحق أن نناقشها من زوايا جديدة و عميقة إلا أن تكرارها السطحي( الببغائي) وصل بها إلى حافة الإبتذال . بمعنى أنه أسهل ما صار متيسرا للمدون هو أن يكتب تحت عنوان :تدوينة بالهريسة (الشطة في لغة إخوانناالمشارقةعلى ما أظن). تدوينة بالهريسة التونسية الحارة جدا وفي آخر سطرين يكتب دعاء يتضرع فيه إلى الله أن يخرب بيت الحكومة و يعبر من خلاله على كونه يحلم بالأقصى و يتمنى لو تتاح له الفرصة ليضحي بحياته من أجله ثم يتمنى أن تكون مدونته سببا في هداية عباد الله الضالين.
و طبعا يعقب ذلك الكلام تعليقات كثيرة و مجاملات و أمور أخرى…
و الحقيقة فالتدوين إذا كان قد ولد من رحم صحف المعارضة فإنه التزم حرفيا في أساليب تناول الموضوعات بممارساتها العقيمة بحيث أن المقالة تحتوي على الثلاث موضوعات السابقة التي تصب كلها في إثبات أني رجل شهم و عروبي و إسلامي و كل الصفات الحميدة المتعارف عليها…
لكن المقالة يا أخي الكريم لم تعرض أي فكر أو معنى أو زاوية أو فهم أو شعور جديد.و كل أسبوع أنت تكتب نفس الكلمتين و هذا يعني أني لم أستفد من مقالك إلا أنك حلو و مضحي بنفسك و مستعد للشهادة و تسب أم الحكومة و الأمريكان و أم الشيعة الصفويين و الوهابيين المتعصبين و غيرهم…
و طبعا التعليقات التي تعقب إدراجك كلها تأييد (و إيه الحلاوة دي ) إلى درجة أنها تغريني أنا المدون المجهول لأظهر بمدونة أكتب فيها مثلك لأن رنين التعليقات الموافقة يشحن المدون بإحساس خداع.
و طبعا في وسط الألف تعليق من مثل تلك التعليقات الرنانة لا يعقل أن يأتي رجل ساذج مثلي و يقول لك أنت تتجه في الطريق الخطأ أو يلفت نظرك إلى أنك لم تتناول الزاوية الفلانية من الموضوع.
و طبعا بعد كل تلك الإنتصارات تقف أنت على باب المدونة لتلقي التهاني بصفتك بطلا يدافع عن قضايا الأمة . و تبتذل قضايا الأمة لدرجة المسخرة (الببغائية)
و ياريت لو نحرر العراق و فلسطين و تموت الحكومة و نطبق الشريعة ثم بعد هذا الكلام لا نسأل أنفسنا و لا أحد يسألنا : و بعد ما نحرر العراق مذا نفعل ؟..ثم العراق تحرر قبل ذلك من الإستعمار الإنجليزي فمذا فعلنا ؟ ..
و بعد ما نحرر فلسطين مذا سنفعل ؟ فنحن لدينا عشرين دولة محررة مذا فعلنا ؟
و بعد ما نتمكن من إسقاط الحكومة مذا سنفعل ؟ فنحن كم من حكومة سقطت عندنا و كم من أنظمة تغيرت فمذا تغير لدينا و بمذا استفدنا ؟
و ما معنى الإستهتار بأن لا أحد منا مشغول بتطبيق الشريعة في حين أن الكل يعرف أن أصحاب هذا الطرح تمكنوا من السلطة في كثير من الدول و كثير من الممالك فمذا حققوا و بمذا استفدنا ؟
أما إذا سألهم ساذج مثلي ما هو الجهد العملي الذي من واجبنا بذله حتى نحقق نتائج في كل تلك المطالب فأسهل ما يقوله أحدهم هو أنه مستعد للشهادة و ينتهي الأمر.
نعم يقول هذا و ينهي الأمر.
ثم لمذا تلحون علي بمثل هذا الكلام الذي لا يأتي بنتيجة ؟أوليس شتم الحكومة و تحدي الأمريكان و المدونة الصهيونية و الشيعة الصفوية ..أليس هذا أقصى ما يمكنني فعله ؟
أم تريدون مني أن أفعل كل شيئ لوحدي ؟ يا إخواني أنا أسب وأشتم و أنتم تكملوا الباقي.
و لا يهم أن تخرب الدنيا.
المهم أني رجل شهم و معارض و ثائر و غير طائق للأوضاع .
أنا أضع أرجلكم على بداية الطريق و أنتم سيروا فيها على بركة الله
أما إذا سأل أحدهم : ألا يجب أن نفكر مع بعض في خطوات عملية ؟ عندها ستكون الإجابة بكل بساطة : و ما دخلي أنا ؟ أنا مهمتي أن أظهر في الصورة بشكل جيد و ينتهي الأمر.
تحسبه بن لادن أو جيفارا و هو جالس يخطط كيف يحرق أعصابنا بإثنين كيلوغرام من الهريسة التونسية التي ينوي دسها في مقاله القادم ، يفعل ذلك و هو يتسلى بأكل اللب مثل أحمد نظيف.
هذه الكلمة و ردت كتعليق باللهجة العامية للأخ من مصر :فيل صاحب مدونة : النت بتتكلم عربي.و من كثر ما أعجبني محتواها سعيت بقدر الإستطاعة كي أترجمها إلى الفصحى و أطرحها على أكبر عدد من الإخوة و الأخوات المدونين.
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 7:32 ص
بالذكر أيها المسلمون ، تُستدفع الآفات ، وتستكشف الكربات ، وتهون به على المصاب الملمات ، زين الله به ألسنة الذاكرين ، كما زين بالنور أبصار الناظرين .
فاللسان الغافل ، كالعين العمياء ، والأذن الصماء ، واليد الشلاء .
الذاكر الله ، لا تدنيه مشاعر الرغبة والرهبة من غير الله ، ولا تقلقه أعداد القلة والكثرة ، وتستوي عنده الخلوة والجلوة ، ولا تستخفه مآرب الحياة ودروبها .
ذكر الله عز وجل ، باب مفتوح بين العبد وبين ربه ، ما لم يغلقه العبد بغفلته .
أغسطس 16th, 2007 at 16 أغسطس 2007 11:47 ص
السلام عليكم
أتمنى من الإخوة والأخوات التأمل جيدا..
لماذا عندما يتعلق الأمر بالتفجيريين نبحث عن الأسباب.. ولا نبحث عن الأسباب التي تدفع آخرين إلى ارتكاب أعمال أخرى..
للأسف هناك من يتخذ البحث في الأسباب مطية لإلصاق التهمة بالإسلام، أو الشريعة الإسلامية، مع العلم أن الذين يفجرون أنفسهم وسط جمع من المسلمين مبتعدين عن الدين وفهموه خطأ وكفروا أهل التوحيد وسلكوا مسلك الخوارج.. كما فهمه خطأ من اتخذ الحداثة والعلمانية نمطا لحياة المسلمين وجعل كثيرا من الأمور المخالفة للدين من مقتضيات العصر ( اللواط مثلا أصبح من مقتضيات العصر والحداثة عند هؤلاء، مع العلم أنه يعود إلى عصور ضاربة في التاريخ: عصر لوط عليه السلام )
في المقابل يتخذه آخرون للدفاع عن براءة شريعة الرحمن الرحيم مما يلصق بها..
فهناك فريقان متصارعان إيديولوجيا، هذا يهاجم وذاك يدافع..
البحث في الأسبابى يكاد يختفي عندما لا يتعلق الأمر بصراع إيديولوجي، مع العلم أنه يستحق أن يكون كذلك.. مثلا: الأسباب التي تدفع المهربين لتهريب المخدرات، لا أحد يتحدث عنها مادام ليس لها حمولة إيديولوجية.
أغسطس 22nd, 2007 at 22 أغسطس 2007 7:49 م
السلام عليكم
موضوع رائع
وقلم يستحق القراءة له
يسعدني تعليقك على ادراجي الجديد ( الزلازل انتقام رباني)