دراسة سعودية: الزوجة العاملة أقل سعادة في حياتها الزوجية
كتبهاضفيري محمد عزالدين ، في 30 يوليو 2007 الساعة: 00:30 ص
الرياض ـ لها أون لاين: أظهرت دراسة حديثة للدكتور محمود عبد الرحيم غلاب الأستاذ المشارك في قسم علم النفس في جامعة الملك سعود بالرياض بعنوان "العلاقة بين ضغوط العمل وكل من الرضا الزواجي والقلق والاكتئاب"، لدى عينة من الأزواج والزوجات، أن الزوجات العاملات يشعرن بعدم الرضا الزواجي أكثر من الأزواج لأنهن أكثر تعرضا لضغوط العمل من الأزواج، بسبب طبيعة الأدوار التي تقوم بها الزوجة.
وقالت الدراسة إن تعرض الزوجة لضغوط العمل يؤثر في الرضا الزواجي بالنسبة لها، وإن مشاعر القلق والاكتئاب ترتفع لديها, الأمر الذي يؤثر في مستوى رضاها العصبي والنفسي ودرجة سعادتها الزوجية، بخلاف الموظفين من الرجال الذين يشكل لديهم الزواج عنصرا للاستقرار والراحة، الأمر الذي يرتفع بموجبه مستوى الرضا الوظيفي لهم.
وحسب صحيفة الاقتصادية السعودية، فإن الدراسة التي تعد الأولى من نوعها عربيا أوضحت و ضحت أقأن الضغط الذي تعيشه المرأة العاملة، تنتجه ثلاثة عوامل هي إجراءات الانتقال التي تسهم في انتقال الضغوط من أحد الأدوار إلى آخر ومن أحد الزوجين، وإجراءات وسيطة وتوجد داخل الأسرة أو مكان العمل، وتسهم في مرور الضغوط فتؤثر في سعادة أفراد الأسرة، وإجراءات تخفيف الضغوط وهي التي تمنع الضغوط من العبور من أحد الأدوار إلى الآخر.
واختيرت عينة الدراسة من نحو 304 من الأزواج والزوجات على أساس أن يكونوا متزوجين، وألا تقل مدة الزواج عن خمس سنوات، ولديهم أطفال، وأن يكون المستوى التعليمي لهم فوق المتوسط.
وحددت الدراسة 11 عاملا تتحكم في نقصان وزيادة الرضا الزواجي عند المرأة، وهي زيادة حجم أعباء العمل، وتشتمل على كمية أعباء العمل التي تطلب من العاملة القيام بها في زمن محدد، وعما إذا كانت توكل للعاملة خارج نطاق وظيفتها، وارتفاع مستوى الكفاءة المطلوبة للعمل وصراع وغموض الدور، ويتضمن صراع الدور الذي تقع فيه العاملة نتيجة شعورها بأن متطلبات العمل التي تقوم بها تتناقض مع توصيف العمل ومع قيمها ومعتقداتها.
والعامل الرابع هو قدرة الفرد على تحمل المسؤولية، ومكانة وتقدير العمل الذي يتضمن الاحترام والتقدير الذي تلقاه العاملة من جراء قيامها بالعمل، ويختلف بحسب مستوى المهارة والدخل والتقدير المهني وقيمة العمل.
ويعتمد العامل السادس على ما يوفره العمل من فرص للترقي والتقدم, فيشتمل على ما يتيحه العمل للفرد من فرص التطور المهني والترقي، كما تلعب العلاقة مع زميلات العمل ورؤسائه والتابعين والمرؤوسين عوامل مهمة في زيادة نسبة الرضا الزواجي لدى العاملات، إضافة إلى الأمان الوظيفي والظروف المادية والبيئية كتوافر سبل الراحة والضوضاء والازدحام وسهولة أو صعوبة الوصول إلى مكان العمل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المرأة | السمات:المرأة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























