ليبيا تطلب تطبيعا كاملا مع أوروبا مقابل تسليم ممرضات الإيدز
كتبهاضفيري محمد عزالدين ، في 23 يوليو 2007 الساعة: 19:39 م
قال مصدر رسمي في ليبيا الاثنين 23-7-2007 ان ليبيا طلبت تطبيع العلاقات مع الاتحاد الاوروبي في محادثات بشأن الافراج عن الممرضات البلغاريات الخمس والطبيب الفلسطيني المسجونين بتهمة اصابة مئات الاطفال الليبيين بفيروس /اتش.أي.في/ المسبب للايدز.
وأضاف المسؤول دون ذكر المزيد من التفاصيل أن ليبيا طلبت تطبيعا كاملا في العلاقات بينها وبين الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي في المحادثات.
وسافرت سيسيليا ساركوزي سيدة فرنسا الاولى ومسؤولة بارزة بالمفوضية الاوروبية الى ليبيا أمس الاحد في محاولة لتأمين الافراج عن الستة المحتجزين في ليبيا منذ ثمانية أعوام.
وتعد هذه الزيارة الثانية لسيدة الإليزيه إلى ليبيا فيما كانت الزيارة الأولى قبل 10 أيام حيث التقت الفريق الطبي المتهم.
وكان المجلس الأعلى للهيئات القضائية الليبية (أعلى هيئة قضائية) خفف العقوبة عن المتهمين يوم 17 يوليو/ الجاري, لتكون السجن المؤبد بدلا من الإعدام, ويمكن لبغاريا تسلم المتهمين بفضل اتفاقية ثنائية أقرت في 1984 مع طرابلس.
وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية الفرنسية دافيد مارتينون "وصلت سيسيليا ساركوزي ترافقها بينيتا فيريرو-فالدنر المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية وكلود غيان الأمين العام للاليزيه إلى ليبيا".
وأورد الموقع الإلكتروني لمجلة "لو بوان" الفرنسية أن الزيارة الثانية لسيسيليا ساركوزي لليبيا تهدف إلى التحضير لعملية العودة, وأن ساركوزي وغيان توجها صباح الأحد إلى ليبيا في طائرة رئاسية لتحديد "التفاصيل الأخيرة لنقل الممرضات البلغاريات إلى وطنهن".
وأوضحت المجلة نقلا عن مصدر مقرب من السلطات الليبية أن السيناريو المطروح "يقضي بإعادة (الممرضات) إلى صوفيا على متن الطائرة الفرنسية, في حضور كلود غيان وسيسيليا ساركوزي".
اتصالات عديدة
وأوضح البيان أن الرئيس ساركوزي اتصل بباروسو هاتفيا مرات عدة هذه الليلة وناقشا موضوع اتفاق للإفراج عن الممرضات الخمس والطبيب وترحيلهم على الفور", موضحا أن ساركوزي وباروسو ناقشا "مرات عدة في الأيام الأخيرة قضية الممرضات البلغاريات".
ويذكر أن الطبيب فلسطيني لكنه حصل على الجنسية البلغارية خلال نظر القضية التي شغلت الرأي العام الأوروبي قرابة 8 سنوات.
وكانت المفوضية الأوروبية أعلنت من جهتها في وقت سابق من مساء الاحد في بيان في بروكسل أن المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بينيتا فيريرو-فالدنر موجودة في ليبيا "في اطار الجهود من اجل الافراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني".
وأوضح البيان "على اثر اتصالات بين رئيس المفوضية الأوروبية السيد جوزيه مانويل باروسو ورئيس الجمهورية الفرنسية السيد نيكولا ساركوزي, تقوم السيدة فيريرو-فالدنر منذ 22 تموز/يوليو بزيارة الى ليبيا مع السيدة سيسيليا ساركوزي في اطار الجهود المبذولة للافراج عن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني".
واضاف البيان ان "المفوضية الاوروبية تأمل في التوصل الى ايجاد حل يتسم بالروح الانسانية لهذا الوضع المؤلم جدا والمستمر منذ فترة طويلة".
وقال مصدر دبلوماسي اوروبي تم الاتصال به لاحقا ان ساركوزي وعد بتحديث مستشفى بنغازي (شمال) حيث كان يعمل الفريق الطبي المتهم مقابل اعادتهم الى بلغاريا.
وكانت الرئاسة البلغارية اعلنت الجمعة في بيان ان الرئيس غيورغي بارفانوف اتفق مع نظيره الفرنسي على ابقاء "اتصال دائم" حول قضية "الافراج" عن الفريق الطبي البلغاري.
واضاف ان "الرئيس الفرنسي اكد التزامه ايجاد حل للمشكلة التي يعانيها الفريق الطبي البلغاري وتصميم فرنسا على مواصلة جهودها لتأمين عودة افراده الى بلغاريا".
من جهته, اجرى ساركوزي مساء الخميس اتصالا هاتفيا بالزعيم الليبي العقيد معمر القذافي وتناول معه موضوع زيارته لليبيا "مع الأمل بالإفراج عن الممرضات والطبيب البلغار وايجاد معالجة نهائية للمشكلة المؤلمة للأطفال الليبيين المصابين".
طلب للتسليم
وكانت بلغاريا أرسلت إلى ليبيا يوم الخميس الماضي طلبا رسميا لتسليم الممرضات الخمس والطبيب. وقال المدعي العام البلغاري بوريس فيلتشيف إن بلغاريا استندت في طلبها هذا الى اتفاق ثنائي للتعاون القضائي تم توقيعه في 1984 والمصادقة عليه في 1985 وينص على إمكانية تسليم المحكومين ولكن من دون تحديد مهل لهذا التسليم.
والممرضات الخمس هن كريستيانا فالتشيفا وناسيا نينوفا وفاليا تشيرفينياشكا
وفالنتينا سيروبولو وسنيجانا ديميتروفا اما الطبيب فيدعى اشرف جمعة الحجوج. وهؤلاء الستة المعتقلون في ليبيا منذ ثماني سنوات, يدفعون ببراءتهم ويقولون ان اعترافاتهم انتزعت منهم تحت وطأة التعذيب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خبر و تعليق | السمات:خبر و تعليق
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 8:01 م
أعتقد أن كتاب جينس للأرقام القياسية فيه ما يسع جنون القذافي باعتباره الرئيس الأكثر جنونا بين رؤساء العرب.. يحلم ببروز دولة فاطمية و يقول ان الحرمين هما مكة و القدس و يحشر أنفه في مواضيع دينية لو عرضت على الامام مالك رحمه الله لقال فيها الله اعلم
لقد عرف عن الرئيس الليبي التراجع في المواقف فبالأمس كان لا يبدأ حديثه الا وتحدث عن امبريالية امريكية تجتاح المنطقة و اليوم يقدم ابناء ليبيا المساكين على مذبح التقرب من الاتحاد الاروبي بل و من امريكا نفسها لقد رأى نهاية الصدام رحمه الله مباشرة بعد ذلك قرر المصالحة التامة مع الولايات المتحدة .. بعد أن كان صدام رحمه الله يرفع اصبع الشهادة و يشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله متحديا الروافض الذين نادوا وقتها باسم الصدر لعنة الله عليه .. لعل القذافي حينها كان يتبول على أعقابه من الخوف .. على الشعب الليبي المسلم أن يتحرك للانتقاد و طلب التغيير ليبيا بلد العلماء و الفقهاء و أعتقد جازما أن الرئيس المجنون يتسبب لهم في الحرج بتصريحاته و تملقه للغرب
يوليو 24th, 2007 at 24 يوليو 2007 11:22 ص
دعوة عامة للتمتع بقصيدة زمن العشق والتعرف علي نجوم مدونة المعرفة والاشتراك بمدونة المعرفة لتتوحد كل الجهود والمعارف