برلمان أم معسكر
كتبهاضفيري محمد عزالدين ، في 7 يونيو 2008 الساعة: 20:59 م

أضحت ساحة البرلمان منذ أن نزل بها المعطلون منطقة محضورة لا يأمن فيها المار على نفسه من ضربة قوية تشج رأسه .. فالقوات المساعدة أو قوات القمع بتعبير أدق لا تفرق بين حاصل على دكتوراه أو ماجستير أو أمي فلديهم تعليمات محددة وواضحة : تكسير الجماجم دون التفكير في التبعات .. و الصورة أوضح من أن يعبر عنها
الغريب في أمر الحكومات المغربية أنها لا تلتفت إلى معانات هؤلاء إلا في فترة الانتخابات جماعية كانت أو تشريعية .. و بعيد انتهاء الانتخابات يطلق رجال الجنرال العنيكري أيديهم و حتى أرجلهم لرفس المعطلين و إصابتهم بعاهات مستديمة .. و الأمر لا يقتصر على الضرب و إنما أيضا على اغتصاب المعطلات بالعصي و التحرش بهم جنسيا .. و هنا يظهر الجانب المريض من رجل القمع
إن زيارة قصيرة للبرلمان المغربي أثناء فترة الاحتجاجات ستؤكد للزائر أن ساحة البرلمان تحولت إلى ما يشبه معسكرا صغيرا .. فالانتشار المكثف و عمليات الكر و الفر بين قوات القمع و المعطلين تؤشر على الأوضاع المزرية لحقوق الإنسان بالمغرب .. و المطلوب من المعطلين اليوم تنظيم أنفسهم بشكل أكبر ..خاصة و أن جمعيات حقوق الإنسان و هيآت المجتمع المدني شبه غائبة عن ملفهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متفرقات | السمات:متفرقات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























