ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقاطع فيديو |
الاسم: عزالدين
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,ديانات,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||
مرات عديدة نود فيها الكتابة عن أحاسيسنا ومشاعرنا تجاه أمر معين، لكننا نعرض عن الكتابة لأمر طارئ، إن كان هذا الأمر يستحق التأجيل فلا خيار أمامنا سوى تأجيله، وإلا فإن الرغبة في الكتابة قد تتلاشى، لنتأمل في حجم الأحداث اليومية التي تمر أمامنا ألا تستحق منا تدوينها سواء في مدونة الكترونية أو كراسة خاصة بذلك، يكاد هذا الأمر يكون عادة عند الغربيين، لقد أخبرتنا أستاذة فرنسية تدرس في دار الحديث الحسنية أن التدوين في مذكرات يعتبر عادة عند الفرنسيين وأنهم ربوا عليها بحيث لا يمر يوم دون تدوين للأحداث الهامة ال
صراحة يعظم استغرابي عندما أسمع بمظاهرات طلابية تشعل بريطانيا من أقصاها الى أقصاها احتجاجا على الزيادة الكبيرة في الرسوم الجامعية، بينما لدينا في المغرب أضحت وزارة التربية الوطنية تجتهد في افتعال الصراعات بين الأساتذة وتلامذتهم، في ظل الأوضاع الراهنة الشغب المدرسي يصبح هو الأصل والهدوء والاستقرار هو الاستثناء، محاربة الهدر المدرسي بالنسبة للحكومة تعتمد على عملية فتح الأبواب أمام كل التلاميذ بمن فيهم الذين يصرحون أن العملية التعليمية التعلمية لا تعني لهم شيئا، وعوض أن تدمجهم الوزارة بشكل مبكر في قطاع التكوين المهني حتى يكونوا عمالا أكفاء في مجالهم فإنها تفضل رميهم في أقسام مكتظة ليثيروا ا

لا أدري أي لغة يمكن أن تفهمها وزارة التربية الوطنية لتصحيح الأوضاع المنهارة أصلا، التلاميذ عاقدون العزم على التظاهر يوم 20 أبريل للمطالبة بجملة من المطالب المشروعة ومع ذلك تستخدم الوزارة ومعها المخزن آذانا صماء .
يعاني قطاع التعليم من خلل هائل ورأس الخلل هو الوزير المكلف بالقطاع، فالسيد اخشيشن لا علاقة له بالتعليم لا من قريب ولا من بعيد، فهو لم يدرس في أقسام مكتظة قد يصل عدد تلامذتها إلى الخمسين تلميذا أو يزيد، بعض الثانويات لا تتوفر على مختبرات وهنا أطرح السؤال: ألا يمكن القول أن شواهد الباكلوريا شعبة علوم الحياة والأرض المحصل عليها من مؤسسات لا تتوفر على مختبرات ألا يمكن اعتبار تلك الشواهد شواهد زور، أين تذهب ملايين الدراهم المخصصة للقطاع وأين هي معونات البنك الدولي، أم أن المخزن يحاول بحده وحديده أن يخرج أجي

من المنتظر أن تنطلق غدا مجموعة من المظاهرات في أكثر من مائة مؤسسة ثانوية بالمغرب، لقد دخل التلاميذ على الخط في احتجاجات من أجل الإصلاح، لكن الخشية كل الخشية أن لا ينضبط التلاميذ لأساليب الاحتجاج السلمية، المراهق معروف باندفاعه وضعف القدرة على ضبط النفس، هذا واضح من خلال ما نشاهده عند انتهاء مباريات كرة القدم من تكسير لزجاج الحافلات وأحيانا الاعتداء على المارة والتلفظ بكلمات بذيئة .
قرأت البيان الذي أصدره المنظمون ويتعلق الأمر بمطالب إصلاحية مقبولة ومسطرة بعناية، فالتلاميذ عموما يحسون بم
لازلت أتذكر خبر استيلاء شركة " ياهو " على موقع " مكتوب " لقد استبشرت حينها خيرا، وقلت في نفسي ربما ستحسن " مكتوب " من خدماتها لأصاب باليأس والإحباط عندما عدت ثانية إلى التدوين، إنه أمر غير مشجع حين نجد " مكتوب " لم يستوعب بعد حجم التغيير الهائل الذي تعرفه بعض المدونات العالمية وشبكات اجتما
لا أعلم من أين يمكنني أن أبدأ الحديث .. الأحداث متسارعة جدا ومن الصعب أن تتوقف مع نفسك لتحليلها واتخاذ موقف واضح منها، بدأ الأمر حين أضرم شخص يدعى البوعزيزي النار في نفسه، لقد قرر الانتحار لأنه لم يتحمل أن تداس كرامته من شرطية صفعته ، تحركت الاحتجاجات بقوة في تونس تنديدا بالواقعة ، وسرعان ما تطور الأمر إلى حركة سياسية واجتماعية بمطالب واضحة ظل سقفها يرتفع حتى وصل إلى إسقاط الرئيس، لم يكن أحد ليتوقع من شعب تحت القمع الرهيب أن يخلع رئيسه بالطريقة التي يعرفها الجميع .
انتقلت بعد ذلك حمى الاحتجاجات إلى مصر وكانت المطالب واضحة إسقاط النظام ، ولأسابيع معدودة استطاع الشعب المصري خلع رئيسه بإصرار كبير رغم أن المواقف الدولية كانت ملتوية خوفا من ظهور نظام لا يتلاءم ومصالحها .
بعد ذلك سيتشجع الجميع ليدلي بدلوه، كل من له مطالب يمك
انتهت الدورة الأولى الدراسية وحلت العطلة، الكثير من الأحداث تمر علي مع الأسف لا أهتم بتدوينها، إن كل يوم دراسي يكون مفعما بالوقائع مع التلاميذ خيرا كانت أو شرا، الصبر والاحتساب وإغماض العين عن صغائر الأمور التي قد تقع من شأن كل هذا أن يخفف المعاناة، أخبرني أحد الأساتذة أن ظروف الاشتغال قد تغيرت منذ ما يقارب عقدا من الزمن، من وجهة نظري أن العالم كله يتغير فلماذا لا نلتمس الأعذار للتلاميذ، إن مشاغلهم أعظم فهم كل يوم في شأن، يمضون معظم أوقاتهم مع الانترنت وحين يفتقد اي منا للحد الأدنى من التواصل فإن البحث عن البدائل يكون من أولى أولوياته.
يجب أن اعترف بأشياء .. التنقيط الممنوح للتلاميذ مبالغ فيه ، الكل يوصي بتحسين المعدلات أما المناهج الدراسية المتجددة فلا تعدو كونها مجرد رتوشات وسط واقع مزري، المهم انتهت الدورة الأولى بما لها وما عليها وحلت العطلةةةةةة .
ليس لدي أدنى تصور أو خطة عن الكيفية الأمثل لقضاء العطلة، لا يحق لي أن ألقي اللوم على كاهل التلاميذ بسبب التقاعس عن آداء
يوم عاشوراء .. يمكن القول أنه يوم مشهود في المؤسسات التربوية، تقع الكثير من الأحداث الغريبة في هذا اليوم، يتعامل التلاميذ فيما بينهم بشكل قاس مع أنه يوم الرحمة حيث أنجى الله تعالى النبي موسى عليه السلام من بطش فرعون وأعوانه، لكن التلاميذ لهم طريقتهم الخاصة في الاحتفال ، إنهم يتراشقون بالبيض حتى أن بعض جدران المؤسسة أصبحت ملوثة بمح البيض، بعضهم _ وكما أخبرني التلاميذ أنفسهم _ قاموا بسرقة إطار حافلة وأضرموا فيه النيران فرحا بهذا اليوم، هل سمعتم بهذا العبث ؟
رأيت في ذلك اليوم مجموعة من الأساتذة حذرين من أن يتعرضوا للرشق بالماء أو بالبيض، يتحدث بعضهم عن استعمال مواد محظورة كالبنزين ومبيض الملابس والماء القاطع وحتى الأسلحة البيضاء، إنه اليوم الذي تخرج فيه مكنونات الشر لذا بعض المراهقين، المشكلة أن وزارة الداخلية لا تقوم بالمهام المنوطة بها في حماية المؤسسات من تسكع الغربا
في الحقيقة هذا السؤال يستدعي منا الكثير من التأمل والتفكير، ماذا لو أن أحد أبنائك يتعاطى للمخدرات ؟ المشكلة أن المخدرات لم تعد بتلك " البساطة " التي كانت عليها، إن صح هذا التعبير طبعا، المخدرات اليوم هي سموم مهلوسة قابلة لأن تفقد أحدهم عقله في لحظة، وفي تلك اللحظة أيضا يمكنه أن يتصرف بشكل مجنون، لقد سمعت أن من المتعاطين من انتهك كل أعراف المخدرات وهتك عرض محارمه، كنا نسمع مثل هذه الأحداث على سبيل التهويل أما اليوم فهي واقع معاش، لقد تساهل الناس في أمر المخدرات وكلما تساهلوا أكثر كلما سمعنا بأنواع جديدة من السموم لها من القوة ما يمكن أن تجعل من المتعاطي كائنا آخر ليس من طينة البشر ولا ينتمي لأشد الضواري بطشا .
لقد تحدثت إلى تلامذتي بشأن المخدرات داخل المؤسسة، ونسبة المتعاطين ومصادر تمزيلهم، وهل يمكن للتلميذ أن يكون موزعا أم أن التوزيع يكون من جهات أخرى لا علاقة لها بالمؤسسة التربوية، يبدو من أجوبتهم أن مؤسستي لازالت بريئة وأقل شأنا من أن تكون مركزا للتعاطي المكثف أو التوزيع، لكن النقاش لازال مستمرا لعلي أفهم الأسباب الحقيقة لتعاطي شباب في بداية المشوار لهذه الآفة، هل الأمر يتعلق ب









